اختر اللّغة :  عربي | English

الرئيسية لمحة عامة الرؤية والأهداف الأخبار والنشاطات التواصل

في غياب الدولة: رجل يقوم بمعالجة مرضى السرطان على نفقته

كتب موقع بيروتيات مقال تحت عنوان "  في غياب الدولة: رجل يقوم بمعالجة مرضى السرطان على نفقته " جاء فيه:

 

تقدم الشاب من تلك المرأة التي كانت تبكي في أحدى المستشفيات المعروفة في بيروت وقال لها:

خالة لدي الحل، قالت دحيلك يا أبني بنتي راح تموت ومش راضيين لا يطلعوها قبل ما ندفع ولا يعالجوها لانو ما معنا بدل تكاليف العملية ولازملها عملية فورا.

كانت نهى بطرس تبكي وهي تتوسل الى مدير الحسابات في المشفى لكي يجروا العملية لابنتها ريثما جلبت موافقات منظمات اهلية تعنى باللاجئين السورييين (مفترض)

لم تذهب بها الى مشفى حكومي في بيروت لانها اعتقدت ان المال الذي معها يكفي لعلاج الفتاة المصابة في عامودها الفقري بتقوس تسبب في سقوطها أرضا في الحمام وضربت رأسها بحافة المغسلة فغابت عن الوعي فلما ادخلتها المشفى في الطواريء قرروا الابقاء عليها لمراقبتها ليلتين ثم تبين لاحقا أن مبلغ الخمسة الاف دولار التي دفعتها للمشفى لك تعد تكفي لان عليهم أجراء عملية جراحية لها لسحب الدم من منطقة خطرة في رأسها قبل ان تؤثر على الدماغ.

45 الف دولار كلفة العملية والاستشفاء لاسبوع لاحق.

الوقت كان في غير صالح الفتاة....سمع الرواية منها وهي تحدث مدير الحسابات شاب من بلدة جنوبية هي دير أنطار يعالج والدته في المشفى نفسه من مرض السرطان، تحتاج أمه لست جلسات علاج كيميائي ولاثنين علاج بالاشعة بعد عملية اجرتها لازالة الورم.
اخبرها الشاب أنه قادر على حل الموضوع باتصال:

قالت أرجوك كيف ..هل تعرف أحدا في الامم المتحدة ، أجابها لا بل اعرف محسنا كريما سأشرح له الموضوع بشرط ارسال تقرير الطبيب واثبات من المشفى بالمبلغ المطلوب وسارسل له صور الوثائق بالوتساب وانشاء الله لن يتأخر عنكم فهو يدفع زكاة امواله بعلاج الفقراء وغير القادرين غير أنه لا يتأخر عن الحالات الانسانية.

قالت دعني اذهب اليه ارجوك...
ذهب الشاب والمرأة معه إلى مكتب لرجل اعمال يدعى " قاسم حجيج" ...شرح الشاب أولا لحجيج ما هي مشكلة المرأة واعطاه الاوراق والتقارير الطبية. إتصل قاسم حجيج بالمستشفى وتحدث مع مديره وحصل على تأكيد عن حالة الفتاة وعن حاجتها وجنسيتها.
خرج حجيج الى المرأة الباكية وقال لها بلهجتها الجنوبية:

أنتي من الشام ؟
قالت أنا من بصرى الشام بيوتنا محتلة من الارهابيين التابعين لتنظيم القاعدة وأنا مسيحية سورية واتفهم أنك قد لا تساعدني ولكن أرجوك ...اقفل قاسم الطريق عليها وقال :
أنا ارجوك ...وانا اشكرك أنك لك قلب دلك علي واشكر من جلبك إلي فواللهي لا افرق بينك وبيني بناتي ولا بين ابنتك وبين أحفادي باذن الله فالله ارسلك حتى يكرمني فمن نعم الله علينا ان نقضي في خدمة الله حاجات الناس وانت اخت وابنة بغض النظر شو دينك وشو مذهبك ولا انتي من وين...ونحنا والشعب السوري واحد وما النا الا بعضنا..

عولجت الفتاة مثل العشرات من المحتاجين شهريا على نفقة رجل يرفض الحديث عن اعماله ويصر على ان لا يعرف الناس ما يفعل بل يفعل كل ذلك في صمت.

وحدهم من انقذ عزيزا على قلوبهم يرفضون الا رفع الصوت بالحديث عن فعائله الجميلة لأنه يستحق.

 

إقرأ أيضاً:

الشيخ فرحات: ما قامت به "الأم تي في" يؤجج الواقع اللبناني
الشيخ المصري: الإعلام المسيس يسعى لبث الفتنة خدمة لمموليه الخارجيين
هل توجد خطة سعودية ضد اقتصاد لبنان ؟
" the haven of Deir intar" : Why Kassem Hejeij experinece not circulated all over the world ?