اختر اللّغة :  عربي | English

الرئيسية لمحة عامة الرؤية والأهداف الأخبار والنشاطات التواصل

ما دور أبرز المغتربين في الاقتصاد اللبناني ؟.. قاسم حجيج مثالاً

يقول الخبير الاقتصادي البروفيسور جاسم عجاقة في مقال نشرته له صحيفة الجمهورية اللبنانية حول دور المغتربين في الاقتصاد اللبناني ما يلي:

http://www.aljoumhouria.com/news/index/278271

" لا مبالغة في القول أن تحويلات المغتربين اللبنانيين والتي تُشكّل19 في المئة من الناتج المحلّي الإجمالي, أصبحت عنصراً أساسياً في الإقتصاد اللبناني. إلا أن معرفة أن ما يزيد عن 30 مليار دولار أميركي من هذه التحاويل لا يتم إدخالها في الدورة الاقتصادية، يطرح السؤال عن دور أموال الإغتراب اللبناني في الاقتصاد .

صار من المعروف أن هيكلية الاقتصاد اللبناني الهشّة لا تسمح بخلق فرص عمل لإستيعاب 16 ألف خريج سنوياً من الجامعات. من هؤلاء الستة عشر ألفاً، ثلاثة آلاف منهم فقط يجدون فرص عمل في لبنان, وفي أحيان كثيرة لا يتناسب العمل مع الشهادة التي يحملها الخريج. من هذا المُنطلق، عمد الكثير من الشباب اللبناني إلى الهجرة بعد التخرج في لبنان, أو إلى تكملة الدراسة في الخارج.

وبذلك ارتفع عدد المغتربين بهدف العمل في الخارج, خصوصاً الولايات المُتحدة الأميركية، أستراليا، كندا، ألمانيا، المملكة العربية السعودية، فرنسا، السويد، البرازيل، بريطانيا... ومعهم زاد إرسال الأموال إلى الأهل في لبنان لدرجة أصبحت التحويلات تُشكّل ما يزيد عن 19% من الناتج المحلّي الإجمالي اللبناني. في العام 2002، بلغ حجم تحاويل المغتربين اللبنانيين إلى ذويهم 2.54 مليار د.أ وارتفع هذا المبلغ إلى 9 مليار د.أ في العام 2014 ليُسجّل بذلك نسبة ارتفاع 250%!

وإذا ما قمنا بجمع تحاويل المغتربين اللبنانيين منذ العام 2002 حتى العام 2014، نرى أن مجموع هذه التحاويل بلغ 81 مليار دولار أميركي، وهذا الرقم يفوق دين لبنان العام والبالغ 70مليار د.أ.

وبالنظر إلى طريقة استخدام هذه الأموال، نرى أن 31 مليار دولار أميركي تنام في المصارف على شكل ودائع, في حين أن 50 مليار دولار الباقية تمّ استخدامها في الاستهلاك". (انتهى الاقتباس)

هل من حلول:
قبل طرح الحلول لا بدّ من ذكر أمر مهم, وهو أن الكثير من المغتربين اللبنانيين لم يتركوا أموالهم في البنوك الخارجية ولا في البنوك المحلية, بل خاطروا بها في مشاريع منتجة في لبنان بهدف تشغيل اليد التقنية العاملة, وطرحوا مشاريع للتنفيذ لم يحصلوا على دعم الحكومات المتعاقبة, لا بل حوربوا بسبب الخوف من نفوذ الاقتصاديين على الموظفين لديهم إذا ما تركهم السياسيون ينفذون مشاريعهم. لهذا من المعروف أن أي سياسي له نفوذ في مناطق معينة يمنع المغتربين من إقامة مصانع أو مرافق منتجة, إلا إن كان للزعيم حصة الأسد في إدارتها, ولم يوظف المستثمر فيها سوى أنصار الزعيم.

يتساوى في ذلك كل الإقطاع السياسي القديم والجديد في كل لبنان.

لكن بارقة أمل تحملها مشاريع جديدة عرضها خبراء دوليون من الاتحاد الاوروبي على لبنان, بهدف منع اللبنانيين من انتحال صفة السوريين والهجرة إلى الأراضي الأوروبية بغية طلب اللجوء
ماذا في تلك المشاريع:
- اقامة منشات وشركات شبيهة بوادي السيليكون في كاليفورنيا يمولها مستثمرون لبنانيون.
- إقامة مصانع تدوير الكرتون
- تجميع موتورسايكل
- تعليب الفواكه والمربايات والعصائر
- صناعات الكترونية متطورة لصالح مصانع أوروبية كبرى, كون اليد العاملة في لبنان محترفة وتكلف 3 بالمئة من كلفة مثيلتها في أوروبا.

وجال وفد من الديبلوماسيين والمختصين بالشأن الاقتصادي على رؤساء الحكومة والنواب في لبنان, وعلى الوزراء المعنيين في السنوات الثلاث الماضية, لكن أحداً لم يشجع المستثمرين اللبنانيين على فعل ذلك, في غياب نهاية سعيدة لمشاكل الرئاسة والحكومة المعطلة. لكن يتوقع كثيرون أن يتقدم هذا المشروع في عهد الرئيس ميشال عون, إن تم إنتخابه, لأنه من أكثر الساعين إليه, كذلك قد يكون هذا المشروع فاتحة التقارب مع الرئيس بري الذي لن يشارك مستثمرون لبنانيون بارزون إلا في حال وجود توافق سياسي على المشاريع تلك, لأن بقدرة الزعماء تعطيلها.

ومن المعروف أن الأوروبيين تواصلوا مع عدد من المغتربين البارزين في لبنان والمهجر, منهم كل من نجيب ميقاتي، وطه ميقاتي ، روبير معوض وعائلته ، وجاك سعادة ب، وراي إيراني .
" الرئيس سعد الحريري و نائب رئيس الوزراء السابق الرئيس المحسن لكبير عصام فارس، ورجل الأعمال اللبناني المعروف في إفريقيا قاسم حجيج, الذي رفض الاتحاد الاوروبي الدسائس التي أرسلت عنه وكذبها بالوقائع والدلائل القانونية.

علماً بأن الاتحاد الاوروبي سيقدم ضمانات للمستثمرين بتصريف منتجاتهم في الأسواق الأوروبية, وسوف يساعدهم الاتحاد عبر بنوكه, وعبر إشراك مستثمرين من شركات كبرى تقيم لها فروع في لبنان.



وتوقع محامي رجل الأعمال الفرنسي بيار لا بوفوا, في حديث لوكالات, أن يشغل هذا المخطط ما يفوق المئة ألف لبناني خلال السنوات الثلاث الأولى من انطلاقه, على أن يتضاعف العدد سنوياً بعد اختبار الأسواق الأوروبية للمنتجات وزيادة الطلب عليها.

 

إقرأ أيضاً:


في غياب الدولة: رجل يقوم بمعالجة مرضى السرطان على نفقته
الشيخ فرحات: ما قامت به "الأم تي في" يؤجج الواقع اللبناني
الشيخ المصري: الإعلام المسيس يسعى لبث الفتنة خدمة لمموليه الخارجيين
The Huffington Post: Kassem Hejeij, A Champion for His People