اختر اللّغة :  عربي | English

الرئيسية لمحة عامة الرؤية والأهداف الأخبار والنشاطات التواصل

ماذا لو شكل الرئيس ميشال عون جيشا إقتصاديا للبنان ؟

 تلجأ الحكومات التي تبحث عن رفاهية شعبها إلى المغتربين والمستثمرين المحليين والأجانب لتنمية الاقتصاد الريف المحلي وحتى تحل المشكلات التي لا تجد تمويلا حكوميا لحلها. وفي الوقت الذي يعود فيه الحديث من قبل أوساط رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري عن مؤتمر باريس 4 الذي لم تقدم نسخه الثلاث السابقة سوى الوعود للبنان يبقى الأمل بنهج الرئيس ميشال عون الجذري في السعي للإستفادة من الطاقات اللبنانية لدعم الاقتصاد فهل سيشكل الرئيس رافعة لجيش إقتصادي تسهل له الحكومة كل السبل وتفتح أمامه قد الطرف المقفلة كي يتكامل الاصلاح والتغيير في شعارات الرئيس مع واقع فعلي قد يتحول الى خلاص للبنان واللبنانيين ومن الفقر والبطالة والهجرة التي تستنزف شعبنا وشبابنا.
في لبنان والمغترب الالاف من اللبنانيين الناجحين حول العالم في دنيا الاقتصاد والاعمال فلماذا لا نستعين بهؤلاء لدعم الاقتصاد اللبناني ؟
فهل سيتقدم الرئيس ميشال عون إلى ساحة الفعل ويمسك بحيط الحل السحري للمشاكل الاقتصادية للبنان من خلال شركات قابضة أهلية تفتح لمشاركة كل القادرين في ملكيتها وتقوم كل منه في المقابل بإعادة لبنان إلى الخارطة الاقتصادية عالميا من خلال مشاريع إنتاجية وصناعية وزراعية وتعليمية وتحويلية تقدم لابناء البلد فرص العمل وتسخر القدرات المحلية لفتح المجالات الواسعة للمخترعين والمتعلمين والخريجين في دنيا الابداع والتطوير البرمجي مثلا؟
وما يمنع اللبنانيين من اللحاق بركب الصناعات التكنولوجية المتقدمة وفي بلدنا الاف المبدعين والمميزين علميا في هذا المجال؟ بل ما الذي يمنع من تطوير تجارب محلية لتصبح تجارب وطنية سواء ما فعله رجل الاعمال والوزير السابق عصام فارس في عكار أو ما فعله من يدورون في فلك الرئيس بري في بعض مناطق الجنوب وكذا ما فعله ويفعله مغتربين في بلدات جنوبية وبقاعية على نفقتهم الخاصة مثل حاريص  ودير أنطار ؟
على سبيل المثال هل يمكن لنا أن نرى سلسلة من المصانع المختصة بتعليب الفواكه والعصائر في الجنوب والبقاع؟
وهل يمكن حماية الثروة النفطية باستثمارات وطنية محلية؟
وهل يمكن أن نحتذي حذو عصام فارس في اكثر من قرية ومنطقة ؟
وهل يمكن إفساح المجال لتعميم تجربة زحلة ودير انطار  في الكهرباء والماء والخدمات البلدية؟ زحلة التي إستطاع رجل واحد أن ينيرها 24 24 وهو أمر لم تنجح بإنجازه الدولة بكل وزاراتها ؟
ولماذا لا يستفيد الحكم من تجربة المغترب  قاسم حجيج  في بلدته ؟
ومن تجربة عماد سليمان أحمد إبن حاريص ووالده من قبله ؟
فالأخير موّل أكثر من 250 عملية جراحية لمعالجة المصابين بضعف البصر، ويكفي أن يكون ضعف النظر أكثر من 3 درجات ليؤمّن لك عماد أحمد  العلاج المجاني عند طبيب مشهود له بالكفاءة، بصرف النظر عن كلفة العلاج. كذلك يعمل في شركات يملكها هو أو أقرباؤه أكثر من 300 شاب من البلدة في دول أفريقية متعدده. فلماذا لا نعطي فرصة جمع أحمد مع عصام فارس وقاسم حجيج ومئات المغتربين الآخرين في مشروع تنموي كبير وفي شركة قابضة عملاقة ؟
قاسم حجيج:
 حول بلدته في جنوب لبنان "دير انطار (بنت جبيل)" إلى نموذج رائع للتنمية التي تبعد السكان عن الحاجة للبحث عن فرص عمل  فالرجل بما له من قدرات اقتصادية سخر اعماله الخيرية لصالح بلدته والمنطقة التي ينتمي إليها  التي تبدو وكأنها تتمتع بـ «استقلال» عن الدولة وخدماتها بعدما شكلت فيها، منذ أعوام، «حكومة خاصة».
قاسم حجيج له باع طويل هو واخوته في الاعمال الخيرية التي يعبرون عنها من خلال «مؤسسة محمد علي حجيج الخيرية»، التي تعنى بمساعدة الفقراء والمعوزين في الحالات الصحية والعلمية والاجتماعية والثقافية.
أزمتا الماء والكهرباء اللتان تعانيهما معظم المناطق اللبنانية، لا أثر لهما في البلدة بعدما عمدت عائلة حجيج الى حفر بئر ارتوازية تؤمن المياه مجاناً للبلدة، والى شراء مولّد كهربائي ضخم يغطّي حاجات جميع أبنائها مجاناً، وعلى مدار الساعة». يقول ابن البلدة نزار قصير: « منذ السبعينات، قاسم حجيج وعائلته يؤمنون فرص العمل لشباب البلدة في لبنان والمهجر، ويؤمن الدواء والكساء لكل محتاج هنا وفي بلدات أخرى، وقد أنشأ مؤخراً في المنطقة مشروعا زراعيا أمّن العمل لنحو 70 شاباً من البلدة.
كهرباء زحلة والمبدع نكد :
في زحلة، تجربة «مضيئة» من نوعها في زمن «الظلام» الكهربائي في البلد. جرى تأمين الطاقة خلال ساعات التقنين والإبقاء على استجرار الطاقة من مؤسسة كهرباء لبنان مشروع تنفذه شركة «كهرباء زحلة» منذ أواخر عام 2014. المشروع الذي يسعى إلى إنتاج الكهرباء بصورة نظامية وبترخيص من وزارة الطاقة والمياه، كما يقول رئيس مجلس ادارة «كهرباء زحلة» أسعد نكد، منح الشركة «الزحلاوية» القدرة على تزويد المدينة و20 بلدة من بلدات منطقة البقاع الأوسط بالتيار الكهربائي 7/24. كثيرة قد تكون الاتهامات التي تطال المشروع، الا أنه بات يعدّ «نعمة» محروم منها كثير من اللبنانيين في مناطق عديدة.
إن تجربة الرئيس رفيق الحريري في التنمية البشرية وفي التعليم أثبتت أنها مرتبطة بالرئيس الراحل وقد توقفت بعد إستشهاده وحتى لا يبقى كل مغترب وثري وطني يتيما في مشاريعه الانمائية لماذا لا يبادر الرئيس والحكومة لتبني مشاريع انمائية تقوم بها شركات قابضة تجمع رأسماليين مغتربين ومحليين في عملية تنموية مخطط لها بعناية لتنتقل بلبنان إلى مصاف الدول الأولى فهو ليس اقل كفاءة في عقول بنيه من سويسرا التي هي مثل لبنان لا تملك أي موارد غير الموارد البشرية ومع ذلك حققت معجزات صناعية في مجالات بسيطة وخلاقة لا بل إن لبنانيا لعب دورا كبيرا في إدخال المليارات من الارباح السنوية الى ذلك البلد. 

 

إقرأ أيضاً:


وجهاء اللبنانيين في أميركا يسألون كلينتون وترامب: ماذا عن قاسم حجيج وآخرين؟؟
ما دور أبرز المغتربين في الاقتصاد اللبناني ؟.. قاسم حجيج مثالاً
في غياب الدولة: رجل يقوم بمعالجة مرضى السرطان على نفقته
The Criminals Who Blackmailed Kassem Hejeij To Court